ابن سيده

514

المحكم والمحيط الأعظم

سِمْعَنَّةً نِظْرَنَّهْ « 1 » ويُرْوَى « سُمْعُنَّه نُظْرُنَّه » بالضّم ، وقال اللِّحيانىّ : امرأة سُمْعُنَّة نُظْرنَّة ، وسِمْعَنَّة نِظْرَنَّة ، أي جيَّدة السَّمع والنَّظر . * ورجل سِمْع : يُسَمَّع . وفي الدعاء : اللَّهمَّ سِمْعٌ لا بِلْغٌ . وسَمْعٌ لا بَلْغ . ويُنصَبان . معناه : يُسْمَع ولا يُبْلَغ . وقيل : معناه : تُسْمَعُ ولا يُحتاج إلى أن تُبَلَّغ . * وسَمْعُ الأرْضِ وبَصَرُها : طولُها وعَرْضُها . قال أبو عُبَيْد : ولا وجه له ، إنما معناه : الخَلاء . وحكى ابن الأعرابىّ : ألْقَى نفسه بين سَمْع الأرض وبَصَرها : إذا غَرَّر بها ، وألقاها حيثُ لا يُدْرَى أيْن هُوَ ؟ . * وسَمِعَ له : أطاعَه . وفي الخَبر : أن عبد الملك بنَ مَرْوان خطَب يومًا فقال : « وَلِيَكُم عُمَر بن الخَطَّاب ، وكان فَظًا غليظًا مُضَيِّقا عَلَيْكُمْ ، فسَمِعْتَمْ له » . * وسَمَّع به : نَوَّه . * والمِسْمَع : مَوْضع العُرْوة من المَزَادة . وقيل : هو ما جاوزَ خَرْتَ العُرْوة . وقيل : المِسْمَع : عُروة في وسط الدّلو والمَزَادة والإداوة . * وأسمَعَ الدَّلوَ : جعَل لها عُرْوةً في أسفلِها مِنْ باطِن ، ثم شدّ بها حبلًا إلى العَرْقُوة ، لتخفَّ على حامِلِها . قال : سألتُ عَمْرًا بعدَ بَكْرٍ خُفَّا * والدَّلْوُ قد تُسْمَع كي تَخِفَّا « 2 » يقول : سألته خُفّا بعدَ ما كنتُ سألتُه بَكْرا ، فلم يُعْطِنِيه . * والمِسْمَعان : الخَشَبتان اللَّتان تُدْخَلان في عُرْوَتى الزَّبِيلِ إذ أُخرِج به الترابُ من البئر . وقد أسمَع الزَّبيل . والمِسْمَعان : جَوْرَبان ، يَتَجَوْرَبُ بهما الصَّائد إذا طلبَ الظِّباءَ في الظَّهيرة . * والسِّمْع : سَبُعٌ بينَ الذّئب والضَّبُع . * والسَّمَعْمَعُ : الصغير الرأس والجُثَّة ، الدَّاهية . وقيل : هو الخفيف اللَّحْم ، السَّرِيعُ

--> ( 1 ) الرجز في عدة أبيات بلا نسبة في لسان العرب ( سمع ) ، ( بقق ) ، ( عنن ) ، ( فنن ) ؛ وتاج العروس ( سمع ) ، ( بقق ) ، ( عنن ) ، ( فنن ) ؛ وجمهرة اللغة ( 157 ، 164 ) ؛ والمخصص ( 3 / 71 ، 4 / 16 ) ؛ وتهذيب اللغة ( 1 / 113 ، 2 / 127 ، 15 / 466 ) . ( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( سمع ) ، ( خفف ) ؛ وتهذيب اللغة ( 2 / 125 ) ؛ وتاج العروس ( خفف ) ؛ والمخصص ( 9 / 166 ، 10 / 45 ) .